لم يعد السؤال "هل أنتقل إلى السحابة؟" بل "أي نوع من السحابة يناسبني؟". في عام 2026، تتجه معظم الشركات الكبرى نحو استراتيجيات السحابة الهجينة (Hybrid Cloud) والمتعددة (Multi-Cloud) لتعظيم الكفاءة وتقليل المخاطر.
لماذا السحابة الهجينة هي المستقبل؟
السحابة الهجينة تجمع بين السحابة الخاصة (Private Cloud) والسحابة العامة (Public Cloud)، مما يمنح الشركات "أفضل ما في العالمين": أمان وتحكم السحابة الخاصة، مع مرونة وتوسع السحابة العامة.
1. مرونة لا تضاهى
يمكنك تشغيل أعباء العمل الروتينية على السحابة العامة الأقل تكلفة، بينما تحتفظ بالبيانات الحساسة والحرجة على خوادمك الخاصة أو سحابتك الخاصة الآمنة.
2. استمرارية الأعمال والتعافي من الكوارث
استخدام سحابات متعددة يضمن عدم توقف أعمالك في حال تعطل أحد المزودين. يمكنك توزيع النسخ الاحتياطية عبر مواقع جغرافية ومزودين مختلفين لضمان أقصى درجات الأمان.
3. الامتثال للوائح المحلية
في ظل قوانين حماية البيانات الصارمة، تتيح لك السحابة الهجينة استضافة بيانات العملاء محلياً للامتثال للأنظمة، مع الاستفادة من قدرات المعالجة العالمية للسحابة العامة.
لا تضع بيضك كله في سلة واحدة. استراتيجية السحابة المتعددة تمنحك قوة التفاوض وتلغي مخاطر الاعتماد الكلي على مزود واحد (Vendor Lock-in).
كيف تبني استراتيجيتك؟
- قيم أعباء العمل: صنف تطبيقاتك حسب الأهمية والحساسية الأمنية.
- اختر الشركاء المناسبين: ابحث عن مزودين يدعمون معايير مفتوحة (Open Standards) لتسهيل الربط.
- استثمر في الأمان الموحد: استخدم أدوات إدارة هوية وأمان مركزية تعمل عبر كل البيئات.
الخلاصة
المستقبل ليس سحابياً فقط، بل هو سحابي ذكي ومرن. بتبني استراتيجية هجينة، تضمن شركتك القدرة على التكيف السريع مع تغيرات السوق مع الحفاظ على صرامة المعايير الأمنية.